الخطبة الاخيرة للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهي الباكية وخطبته باستقبال شهر رمضان

اذهب الى الأسفل

الخطبة الاخيرة للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وهي الباكية وخطبته باستقبال شهر رمضان

مُساهمة  master في الأربعاء سبتمبر 02, 2009 6:07 am



الخطبة الاخيرة للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
وهي الباكية وخطبته باستقبال شهر رمضان
عن الشيخ الصدوق حدثني محمد بن موسى بن المتوكل قال حدثني محمد بن جعفر قال حدثني موسى بن عمران قال حدثني عمي الحسين بن زيد عن حماد بن عمرو الصيني عن أبي الحسن الخراساني عن ميسر بن عبد الله عن أبي عبد الله عن أبي عائشة السعدي عن يزيد بن عمر بن عبد العزيز عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة و عبد الله بن عباس قالا :
خطبنا رسول الله (ص) قبل وفاته و هي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله تعالى فوعظ بمواعظ ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب و اقشعرت منها الجلود و تقلقلت منها الأحشاء أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة فاجتمع الناس .
و خرج رسول الله (ص) حتى ارتقى المنبر فقال يا أيها الناس و شقت عليه و حملته ما لم يقدر عليه لم يقبل الله منها حسنة تتقي بها حر النار و غضب الله عليها ما دامت كذلك .
و من أكرم أخاه فإنما يكرمه الله فما ظنكم بمن يكرمه الله أن يفعل به .
و من تولى عرافة قوم و لم يحسن فيهم حبس على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة و حشر و ضيعه .
و من ضيعه يضيعه الله تعالى في الآخرة فهو يرد مع الهالكين حتى يأتي بالمخرج و لما يأت به .
و من أقرض ملهوفا فأحسن طلبته استأنف العمل و أعطاه الله بكل درهم ألف قنطار من الجنة .
و من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا نظر الله إليه برحمته فنال بها الجنة و فرج الله عنه كربه في الدنيا و الآخرة .
و من مشى في إصلاح بين امرأة و زوجها أعطاه الله تعالى أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله حقا و كان له بكل خطوة يخطوها في ذلك عبادة سنة قيام ليلها و صيام نهارها .
و من أقرض أخاه المسلم كان له بكل درهم أقرضه وزن جبل أحد و جبال رضوى و طور سيناء حسنات فإن رفق به في طلبه يعبر به على الصراط كالبرق الخاطف اللامع بغير حساب و لا عذاب .
و من شكا إليه أخوه المسلم فلم يقرضه حرم الله عليه أجر المحسنين .
و من منع طالبا حاجته و هو قادر على قضائها فعليه مثل خطيئة عشار فقام إليه عوف بن مالك فقال ما يبلغ خطيئة عشار يا رسول الله فقال على العشار كل يوم و ليلة لعنه الله و الملائكة و الناس أجمعين .
و من يلعنه الله فلن تجد له نصيرا .
و من اصطنع إلى أخيه معروفا فمن به عليه حبط عمله و خاب سعيه .
ثم قال ألا و إن حرم الله على المنان و المختال و الغياب و مدمن الخمر و الحريص و حيث ما كان مر على الصراط كالبرق اللامع في أول زمرة مع السابقين و وجهه أضوأ من القمر ليلة البدر و كان له بكل يوم و ليلة يحافظ عليها ثواب شهيد .
و من حافظ على الصف المقدم فيدرك التكبيرة الأولى و لا يؤذي فيه مؤمنا أعطاه الله من الأجر مثل ما للمؤمن و أعطاه الله فيالجنة مثل ثواب المؤذن .
و من بنى على ظهر الطريق مأوى لعابري سبيل بعثه الله يوم القيامة على تخت من در و وجهه يضي‏ء لأهل الجنة نورا حتى يزاحم إبراهيم خليل الرحمن (ع) في قبته فيقول أهل الجمع هذا ملك من الملائكة لم ير مثله قط و دخل في شفاعته الجنة أربعون ألف ألف رجل .
و من شفع لأخيه شفاعة طلبها منه نظر الله تعالى إليه و كان حقا على الله أن لا يعذبه أبدا فإن هو شفع لأخيه من غير أن يطلبها كان له أجر سبعين شهيدا .
و من صام شهر رمضان في إنصات و سكوت و كف سمعه و بصره و فرجه و جوارحه من الكذب و الحرام و الغيبة تقربا إلى الله تعالى قربه الله تعالى حتى يمس ركبتي إبراهيم الخليل (ع) .
و من احتفر بئرا للماء حتى استنبط ماؤها فبذلها للمسلمين كان له كأجر من توضأ منها و صلى و كان له بعدد كل شعرة من شعر إنسان أو بهيمة أو سبع أو طائر عتق ألف رقبة و دخل يوم القيامة في شفاعته عدد النجوم حوض القدس .
قلنا يا رسول الله ما حوض القدس ?
قال حوضي حوضي ثلاث مرات .
و من احتفر لمسلم قبرا محتسبا حرمه الله تعالى على النار و بوأه بيتا في الجنة و أورده حوضا فيه من الأباريق عدد النجوم عرضه ما بين أيلة و صنعاء .
و من غسل ميتا فأدى فيه الأمانة كان له بكل شعرة عتق رقبة و رفع له به مائة درجة .
فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله كيف يؤدي فيه الأمانة ?
قال يستر عورته و يستر شينه و إن لم يستر عورته و شينه حبط أجره و كشف عورته في الدنيا و الآخرة .
و من صلى على الميت صلى عليه جبرئيل و سبعون ألف ألف ملك و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و إن أقام عليه حتى يدفن و حث عليه من التراب انقلب من الجنازة و له بكل قدم من حيث شيعها حتى يرجع منزله قيراط من الأجر و القيراط مثل جبل أحد يكون في ميزانه من الأجر .
و من ذرفت عيناه من خشية الله كان له بكل قطرة من دموعه مثل جبل أحد يكون في ميزانه و كان له من الأجر بكل قطرة عين من الجنة على جانبها و أبرز له من القصور و الميادين ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر .
و من عاد مريضا فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة و محي عنه سبعون ألف ألف سيئة و يرفع له سبعون ألف ألف درجة و وكل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره و يستغفرون له إلى يوم القيامة .
و من شيع جنازة فله بكل خطوة حتى يرجع إلى منزله مائة ألف ألف حسنة و يمحى عنه بكل قدم مائة ألف ألف سيئة و يرفع له مائة ألف ألف درجة فإن صلى عليها صلى على جنازته مائة ألف ألف كلهم يستغفرون له حتى يبعث من قبره .
و من خرج حاجا أو معتمرا فله بكل خطوة حتى يرجع مائة ألف ألف حسنة و يمحى عنه ألف ألف سيئة و يرفع له ألف ألف درجة و كان له عند ربه بكل درهم و بكل دينار ألف ألف دينار و بكل حسنة عملها في توجهه ذلك ألف ألف حسنة حتى يرجع و من تاب....
avatar
master
المدير العام

المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
العمر : 26

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى